Page 162 - web
P. 162
الحوكمة والقدرة على التكيف :يجب إدراج مخاطر المناخ والبيئة . 2إدارة الحشود والطوارئ :عبر توجيه عمليات الإخلاء بنا ًًء على نماذج
تنبؤ دقيقة.
ISSUE No. 455 ضمن خطط الأمن الوطني ،مما يعني أن التنسيق بين وزارات الداخلية
ووليهيئاس ات اسلتأرجابصًًاةدل وححظيماةيةعانلبديئوةقيوجع ابل أكناريثةك.ون مؤسسًًيا وبشكل دائم، . 3الحد من الخسائر البشرية والمادية :مما يقلل من حالة السخط
الاجتماعي أو الارتباك الأمني الذي قد يتبع الكوارث.
تبادل البيانات والابتكار التقني :إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي
وأشارت نتائج الدراسة ،إلى أنه بالرغم من التقدم الذي أحرزته بعض الدول
يشعرززطمة انلب«ييئقةي ونااللدمفاعلعوالمامتدن»،ي)فوعنصدواًلاما والنماذج المتقدمة في التنبؤ العربية في تحديث أنظمة الرصد ،إلا أن هناك فجوات تقنية ومؤسسية
تمتلك الأجهزة الأمنية (مثل
مباشًًرا لبيانات الرصد ،تصبح قراراتها أكثر دقة في حماية الموارد تتطلب معالجة فورية ،يمكن تلخيصها في:
ضعف التكامل المعلوماتي :غياب منصات الربط المباشر بين مراكز
الطبيعية ومنع الصراعات الناتجة عن شح الموارد.
الأرصاد وغرف العمليات الأمنية في بعض المناطق.
تعزيز الشراكات الإقليمية :بما أن المناخ لا يعترف بالحدود ،فإن الأمن تفاوت البنية التحتية :وجود تباين كبير في جودة الرصد بين الدول
العربية ،خاصة في التعامل مع الأخطار سريعة الظهور كالسيول
البيئي العربي مشترك ،كما أن دعم اللجان المعنية بالأرصاد والبيئة
والعواصف الرملية.
في إطار مجلس وزراء الداخلية العرب يمثل خطوة إستراتيجية لتوحيد الفجوة السلوكية :ضعف استجابة الجمهور للتحذيرات نتيجة لنقص
الوعي أو التشكيك في دقة البيانات ،وهو ما يمثل تحدًًيا أمنًًيا في
البروتوكولات والمعايير ،وتبادل الخبرات بين الدول التي حققت طفرات
إدارة الأزمات.
تقنية والأخرى التي لا تزال في طور البناء. وفي سياق أهداف الدراسة نحو بناء علاقة تكاملية بين الأرصاد وحماية
وبنا ًًء على النتائج ،وضعت الدراسة بين يدي المسؤولين وصناع السياسات البيئة والأجهزة الأمنية ،ذهبت الدراسة نحو ضرورة حوكمة أسس هذا
الأمنية والبيئية خارطة طريق لتعزيز التكامل بين أجهزة الأرصاد وحماية التكامل ،وذلك على النحو التالي:
البيئة والأجهزة الأمنية على النحو التالي:
مأسسة التكامل الأمني-المناخي :تأسيس وحدات تحليل «أمن
المناخ» داخل الأجهزة الأمنية العربية ،مهمتها تحويل بيانات الأرصاد
إلى خطط عملياتية وتوقعات للمخاطر الأمنية المحتملة.
انلمظتمط اولرإنةذ(اأرقالمارمباكصر اطلناشعايمةل ،رةا:داارلااتس)تثوماصرواًلافإليىتأدقنيقاالتمانلارطصدق تطوير
الجوي
الجغرافية (القرى والمناطق النائية).
توطين المعرفة والبحث العلمي :إدراج علوم الأرصاد وتطبيقاتها
التنموية والأمنية ضمن المناهج الدراسية في الجامعات والكليات
الأمنية ،لإعداد كوادر قادرة على فهم وإدارة المخاطر البيئية.
منصات التبادل اللحظي :إنشاء شبكة اتصالات رقمية موحدة تربط
مراكز الأرصاد الإقليمية بالجهات المسؤولة عن الاستجابة والإنقاذ
لضمان سرعة رد الفعل وقت الأزمات.
التوعية وبناء الثقة :تنفيذ برامج وطنية لرفع وعي الجمهور بكيفية
التعامل مع التحذيرات الجوية ،لضمان استجابة مجتمعية فاعلة
تسهم في إنجاح الخطط الأمنية.
وأخيًًرا ،تعد العلاقة بين الأرصاد وحماية البيئة والأجهزة الأمنية علاقة
«وجودية» في المقام الأول ،فالأجهزة الأمنية يجب أن تكون الفاعل
الرئيس ،وليس مجرد مستجيب لنتائج الكوارث ،حيث إن الاستثمار في
نظم الأرصاد والإنذار المبكر هو استثمار مباشر في استقرار الدول
وحماية أرواح شعوبها ومقدراتها ،كما أن «تعددية الأزمة» تفرض
على الدول العربية واق ًًعا جديًًدا ،ويصبح الرهان في هذا الظرف
على مدى قدرة الدول العربية على دمج العلم بالعمل الأمني
لتحقيق أمن بيئي وإنساني مستدام في المنطقة العربية.
رابط الدراسة:
161

